تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

خمسة وثمانون عاماً من التفرد ذوالنون فضل.. الإبداع أعاد له البصر

خمسة  وثمانون عاماً من التفرد  ذوالنون فضل.. الإبداع أعاد له البصر

 

شمبات مدينة متفردة، وهبت السودان علماء وشعراء وفنانين ولاعبين ووعداً وتمني، فهي التي وهبت الوطن الشيخ البشير، والشيخ أحمد، والشيخ زين العابدين، أولاد شمبات، وخضر بشير، والشيخ شمبات، ومجذوب محمد الحاج، ومحي الدين ونصرالدين سليمان، وعبدالكافي عبدالرحمن، وداؤود محمدالأمين، ومحمدعبدالرحيم الزبير، وتاج الدين وأحمد رجب، والموسيقار ناصر تاج الدين، وهي من أنجبت عدداً من الشعراء، أروعهم كان الحاج فضل حاج علي، وابنه الأستاذ الجليل ذوالنون فضل الشيخ الشاعر والمعلم، الذي التقته آخر لحظة وخرجت منه بالآتي..

 

شمبات: حيدرمحمدعلي

 

بطاقة:
ذوالنون فضل حاج علي، والدتي أم النصر الخليفة من منطقة قندتو بنهر النيل، مواليد شمبات الحلة في يونيو عام 1933م، درست الأولية بشمبات، درست معهد التربية للمعلمين .
*العمل في التعليم :
  - التحقت بالتدريس عام 1954م متعاوناً وعينت رسمياً عام 1955م، عملت في أغلب مدارس العاصمة والولايات من جبل الأولياء إلى يامبيو جنوباً، ومن أبودليق شرقاً إلى دارفور شرقاً.
*أهم محطاتي؟
  - في أبودليق عاصرت الشيخ محمد صديق طلحة، وهو رجل كريم وصاحب مكانة سامية، وكنا نخرج لصيد الحباري في الخريف، في رحلات رائعة لا تنسى.
*ماقصة أبودليق:
  - كانت أبودليق قرية صغيرة سميت على الشيخ أبودليق، و(ودليق) تصغير (دلقان) أي القماش القديم، فلقد كان الشيخ زاهداً في الدنيا ويلبس (دلقا) ولقد عملت فيها لأربع سنوات.
*نقابة المعلمين:
  - عملتُ في رئاسة نقابة المعلمين وزاملت العالم حسن نجيلة رحمه الله  وجليل المعلمين، وأنا الوحيد على قيد الحياة من تلك المجموعة.
*الشعر؟
  - أقرض الشعر منذ وقت مبكر، ولي قصائد في الغزل والمدح، (للملك فيصل والطبيب عبدالباقي كرار، والطبيب الذي أعاد لي البصر بعد أن فقدته) وعدد من قصائد الرثاء، كما في بعض شيوخ شمبات والنقابي رئيس نادي شمبات محجوب الزبير قلت في رثائه:
كيف التجلد ياشمبات في هذا المصاب
فاليوم فقدت قطباً كبيراً من الأقطاب
جرحُ يصيح في كل البيوت
ناهيك عن الأهل والجيران والأحباب.
*ماذا عن شمبات؟
  - لها الكثير من المحبة، ولقد نالت حظها من الشعر عندي وفي صعود فريق شمبات للممتاز قلت:
الليلة شمبات صعدت ياهو حالها
. شرفت البلد وسعد السعود نزل هناك .
ولما نال البروف عزالدين عمر أحمد موسى جائزة الملك فيصل العالمية قلت فيه:
مبروك عليك الجائزة ومبروك على شمبات
ياودعمر العزيز الاسمو قط مامات
ومبروك على توتي الفيها أحبابك والعمات
ومبروك على الهجرة  البيك نالت الدرجات
* كنت فناناً؟
  - كان ذلك منذ زمن بعيد، فلقد زاملت المطرب المبدع عوض شمبات، وكنت أتغنى بأغنياته في الحفلات، كما لحنت عدداً من قصائدي وغنيتها، أشهرها قصيدتي (ظبية المكتب).
*محجوب حسن سعد؟
  - الفريق أول محجوب مديرعام الشرطة السابق ابن عمتي، ولنا معه جلسات أنس.
*الشيخ زين العابدين؟
  -هو العالم والعارف بالله ورجل الدين المعروف هو عمي ابن عمة والدي رحمه الله.
*والدك شاعر؟
   - نعم والدي شاعر ممتاز وله ديوان مطبوع اسمه(الوحي الثائر)، أما أنا ديواني غير مطبوع، وأرجو أن أراه مطبوعاً قريباً.
*أين أنت الآن؟
  - أنا الآن في الخامسة والثمانين من عمري، وقد قال الشاعر العباسي- عَوف بن مُحـلِّـم الخُزاعي:
إن الثمانين – وبُلِّـغْـتَـها- *** قد أحوجتْ سمعي إلى ترجُمانْ
هأنذا  قد جلست على سريري يحيط بي أولادي الأعزاء يؤانسونني ولايقصرون في حقي، وأشاهد التلفزيون .
*أخيراً؟
  - الشكر لكم وللأستاذ محمد سعيد الجيلي الذي دلاكم علي وهو رجل أديب ومؤرخ.

قراء 181 مرات

الطقس بالخرطوم

صفحتنا على الفيسبوك

احدث التعليقات

المتواجدون الان

1539 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الى الاعلي